السيد محمد باقر الخوانساري

375

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

تفجّرت منه ينابيع الفقه واخذ بمجامع العلم سلك فيه اوّلا مسلك الاختصار على سبيل الحاشية حتّى كمل منه مجلّد وكان رحمه اللّه كثيرا ما يقول نريدان نضيف اليه تكملة لاستدراك ما فات . ثمّ اخذ في الاطناب حتّى صار بحرا تسلك فيه سفن أولى الألباب فكمل سبعة مجلّدات ضخمة من احرزه فقد احرز تمام الفقه ممّا حواه واستغنى بمطالعته عن غيره من كلّ كتاب سواه ومنها كتاب تمهيد القواعد الاصوليّة والعربيّة لتفريع الاحكام الشّرعيّة مجلّد سلك فيه مسلكا بديعا ومنهجا غريبا ما سبق اليه رتّبه على قسمين أحدهما في تحقيق القواعد الاصوليّة وتفريع ما يلزمها من الاحكام الفرعيّة . والثّانى في تقرير المطالب العربيّة وترتيب ما يناسبها من الفروع الشرعية واختار من كلّ قسم منهما مائة قاعدة متفرّقة من أبواب مضافة إلى مقدّمات وفوائد ومسائل لا نظير لها في ردّ الفروع إلى أصولها المقيّد بالملكة القدسيّة الّتى هي العمدة في المسائل الاجتهاديّة ومنها حاشية على قطعة من عقود الارشاد للعلّامة مشتملة على تحقيقات مهمّة ومباحث محرّرة ومنها حاشية على قواعد الأحكام للعلّامة أيضا حقّق فيها المهمّ من المباحث ومشى فيها مشى الحاشية المشهورة بالنّجاريّة للشّيخ الشّهيد وغالب المباحث فيها بينه وبينه برز منها مجلّد لطيف إلى كتاب التّجارة . ومنها كتاب منية المريد في آداب المفيد والمستفيد مجلّد مشتمل على مهمّات جليلة وفوائد نبيلة ومنها حاشية مختصر ! على الشّرايع خرج منها قطعة صالحة ومنها جزو لطيف يشتمل على خلافيات الشّرايع ومنها حاشية على المختصر النّافع ومنها رسالة في اسرار الصّلاة القلبيّة رتبها على ترتيب الالفيّة ومنها رسالة في احكام نجاسة البئر بالملاقاة وعدمها . ورسالة فيما إذا تيقن الطّهارة والحدث وشكّ في السّابق منهما ورسالة فيما إذا احدث المجنب في أثناء غسل الجنابة حدثا أصغر ورسالة في تحريم طلاق الحائض